قطب الدين الراوندي
69
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
أي اجتمع ، ويجوز أن يكون ناقعة بمعنى مسكتة ] ( 1 ) يقال : نقع الماء العطش أي سكنه ، فناقعة على هذا متعد وعلى الأول لازم . وروي بالفاء من النفع . والقاع : المستوى من الأرض ، وجمعه قيعان . والبطنان جمع البطن ، وهو الغامض من الأرض . والأعذار : نصب العذر [ وإقامته ] ( 2 ) وتمهيده . والبواء : السواء . والراسخون في العلم : الثابتون فيه ، والمراد به هاهنا الذين نزلوا منازلهم وزعموا بدل عليه ( 3 ) . والآجن : الماء المتغير . وبسىء به بسأ : إذا استأنس به ، وناقة بسوء : لا تمنع الحالب . وصبغت به خلائقه : أي صارت طباعا ، من قوله تعالى « صِبْغَةَ الله » ( 4 ) . والمزبد : ذو الزبد . والتيار الموج . والهشيم : دقاق الحطب . ولا يحفل : أي لا يبالي . والمستصبح : المتخذ لنفسه مصباحا وسراجا . واللامحة : الناضرة . قوله « ازدحموا » كلام مستأنف ، لأنه عليه السلام عاد إلى ذم الناس بعد أن اشتاق إلى الأخيار منهم .
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين ليس في ص . ( 2 ) ليس في م : « وإقامته » . ( 3 ) كذا في م . وفي ص : بدول عليه . ( 4 ) سورة البقرة : 138 .